الزمخشري
16
أساس البلاغة
وقال أبو النجم * بين أب ضخم وخال أفق * وفرس أفق بوزن واحد الآفاق رائعة تقول رأيت آفقا على أفق وشربت الإبل حتى امتدت أفقها أي جلودها جمع أفيق أفك أفكه عن رأيه صرفه وفلان مأفوك عن الخير قال عروة بن أذينة إن تك عن أحسن الصنيعة مأفوكا * ففي آخرين قد أفكوا ورأيت أن أفعل كذا فأفكت عن رأيي وأتفكت الأرض بأهلها انقلبت وإذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض وهي الرياح المختلفات المهاب ورجل أفاك كذاب وما أبين إفكه ورماه بالأفيكة ويقول المفترى عليه يا للأفيكة وقال ابن ميادة رجال يقولون الأفائك بيننا * كذاك يقول الكاشحون الأفائكا ومن المجاز أرض مأفوكة مجدودة من المطر والنبات وسنة آفكة مجدبة وسنون أوافك أفل نجوم أفل وأفول وفلان كعبه سافل ونجمه آفل والقرم من الأفيل أي الكبير من الصغير وتقول ما الشيوخ كالأطفال ولا البزل كالإفال أفن فلان مأفون منزوف العقل وفي عقله أفن من أفنت الناقة إذا استنزف الحالب لبنها الهمزة مع الكاف أقط تلاحموا في مأقط الحرب وتقول فلان من عملة الأقط لا من حملة المأقط أقن تقول ليت بيتي بعض الأقن في بعض القنن والأقنة شبه حفرة في أعلى الجبل ضيقة الرأس قعرها قدر قامة أو قامتين أكف رايتهم على الهوان معكفة كأنهم حمر مؤكفه أكل رب أكلة منعت أكلات وكان لقمان من الأكلة وجعلت كذا لفلان أكلة ومأكلة وما ذقت عنده أكالا بالفتح أي طعاما وتأكلت السن والعود وقع فيهما أكال ووقعت في رجله آكلة وفلان أكيلي وبليت منه بأكيل سوء وأكل وأكل بستانك دائم أي ثمره وما أطعمني أكلة واحدة أي لقمة أو قرصا ومن المجاز فلان أكل غنمي وشربها وأكل مالي وشربه أي أطعمه الناس وجرحه